بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

سحابة الكلمات الدلالية

سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان


    خطب الجمعة

    اذهب الى الأسفل

    خطب الجمعة

    مُساهمة من طرف saad30 في الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:10 pm

    المُوَازَنةُ بَيْنَ الحُقُوقِ وَالوَاجِبَاتِ
    الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَوْجَبَ عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الحُقُوقِ وَالوَاجِبَاتِ، مَا يَرفَعُهُمْ بِهِ إِلى المَنَازِلِ العَالِيَاتِ، وَيُبَوِّئُهُمْ لَدَيْهِ رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ، وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، مُولِي العَطَايَا وَالهِبَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، المَبْعُوثُ بِجَلِيلِ الرَّحَمَاتِ،  وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الَّذِينَ ثَبَتُوا عَلَى مَنْهَجِ الرُّشْدِ حَتَّى المَمَاتِ، وَعَلى جَمِيعِ السَّائِرِينَ عَلَى دَرْبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَبْعَثُ اللهُ الأَمْوَاتَ مِنَ الرُّفَاتِ.
    أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللهِ:
    اتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمُ الَّذِي إِلَيْهِ مُنْقَلَـبُكُمْ، وَبِيَدِهِ الجَزَاءُ عَلَى مَا تُقَدِّمُونَ مِنْ أَعْمَالٍ، وَاعلَمُوا أَنَّ جَمِيعَ مُعْـتَقَدَاتِ الإِنْسَانِ وَتَصَرُّفَاتِهِ، وَمَا يَصْدُرُ عَنْهُ مِنْ أَقْوَالٍ وَأَفْعَالٍ لا بُدَّ أَنْ تَكُونَ وَفْقَ مَنْظُومَةِ الحُقُوقِ وَالوَاجِبَاتِ، القَائِمَةِ عَلَى إِعْطَاءِ كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فالإِنْسَانُ مُطَالَبٌ أَنْ يَبْذُلَ الوَاجِبَ الَّذِي عَلَيْهِ، مِثْلَمَا يُطَالِبُ غَيْرَهُ بِالحَقِّ الَّذِي لَهُ، فَالمُوَازَنَةُ بَيْنَ الأَمْرَيْنِ أَمْرٌ لا بُدَّ مِنَهُ لِيَصِلَ المَرْءُ إِلَى مَنْهَجِ القِسْطِ الَّذِي أَرْسَلَ اللهُ رُسُلَهُ لِيَقُومَ النَّاسُ بِهِ ﭑ  ﭒ  ﭓ  ﭔ  ﭕ  ﭖ  ﭗ    ﭘ  ﭙ  ﭚ  ﭛ( )، إِنَّ مَنْظُومَةَ الحُقُوقِ وَالوَاجِبَاتِ فِي الإِسْلامِ، تُدْهِشُ اللُّبَّ مِنْ بَدِيعِ إِحْكَامِ التَّشْرِيعَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ عَظَمَةً وَتَنْظِيمًا، وَتَوَاؤُمًا مَا بَيْنَ مُتَطَلَّبَاتِ الرُّوحِ وَالجَسَدِ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى:   ﮗ  ﮘ  ﮙ  ﮚ  ﮛ  ﮜﮝ  ﮞ   ﮟ  ﮠ  ﮡ  ﮢ  ﮣ  ﮤ   ﮥ  ﮦ  ﮧ  ﮨ  ﮩ  ﮪ     ﮫ  ﮬ  ﮭ  ﮮ  ﮯﮰ  ﮱ  ﯓ  ﯔ  ﯕ  ﯖ   ﯗ  ﯘ  ﯙ( ). فَيَا - عِبَادَ اللهِ - أَتُحِبُّونَ القُرْبَ مِنَ اللهِ؟ إِذَنْ فَرَاعُوا الحُقُوقَ وَالوَاجِبَاتِ، أَدُّوا مَا عَلَيْـكُمْ مِنْ حُقُوقٍ دِينِيَّةٍ وَاجتِمَاعِيَّةٍ وَأَخْلاقِيَّةٍ وَوَطَنِيَّةٍ، وَبِذَلِكَ تَستَحِقُّونَ ما وَعَدَكُمُ بِهِ خَالِقُكُمْ مِنَ الجَنَّاتِ الخَالِدَةِ،

    saad30

    المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 22/08/2015

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    الرجوع الى أعلى الصفحة


     
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى